استضاف المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط فى ضوء الإحتفالات بأعياد الطفولة
استضاف المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط فى ضوء الإحتفالات بأعياد الطفولة وفى ظل التعاون المشترك بين المتحف ووزارة الثقافة متمثلة فى البيت الفني للمسرح ، عرض مسرحية من إنتاج مسرح القاهرة للعرائس تحت عنوان ( رحلة الزمن الجميل ) ، وتحكى المسرحية رحلة يقوم بها الأطفال للعصر الفرعونى خاصة الدولة الحديثة ، وتضمنت المسرحية سرد للأحداث التاريخية لفترة الملك أخناتون ، كما تضمنت جزءا من التراث الشفهى وذلك لترسيخ التراث المادى واللامادى فى ذهن الأطفال ، العرض من تأليف يحيى زكريا وموسيقى وألحان كريم عرفه وفكرة وأخراج محمد نور ، أقيم العرض لمدة ثلاث أيام متواصلة فى الفترة من السبت ٢٠ /١١ /٢٠٢١ إلى الإثنين ٢٢ /١١ / ٢٠٢١ ، وأوضحت الأستاذة عزة رزق مسئولة التربية المتحفية أن المتحف استقبل خلال هذه الفترة الزوار والأطفال من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة ودور الأيتام والعاملين بوزارة السياحة والآثار وذويهم وكذلك ذوى الهمم من الإعاقة السمعية وضعاف السمع ، وقام بترجمة المسرحية للغة الإشارة الأستاذ رامى يسري ، وقُدم العرض المسرحي بشكل مجاني للجمهور ، وصرح الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف القومى للحضارة المصرية أن إحياء مسرح السامر يأتى ضمن استراتيجية نشر التنوير وإثراء الحركة الفنية والمعرفية ، مشيراً إلى إنه إحدى العلامات التاريخية فى الثقافة المصرية ويعد إضافة لمنظومة العمل الإبداعي بإعتباره نافذة جديدة للإرتقاء بالمجتمع ، والتزم المنظمون بالاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي فى ظل جائحة كورونا وذلك للحفاظ على سلامة الزوار ، وقد أبدى الجمهور تفاعلا مع العرض وأشاد بالفكرة والتنظيم .
استقبل المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط السفير الإيطالي بمصر ( ميكيلى كواروني ) برفقته بروفيسور ( دافيدي سكالماني ) المستشار الثقافى لدولة إيطاليا بمصر ومدير المعهد الثقافى الإيطالى والدكتورة ( جوزفينا كابريتو ) مدير معهد الآثار الإيطالى
استقبل المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط السفير الإيطالي بمصر ( ميكيلى كواروني ) برفقته بروفيسور ( دافيدي سكالماني ) المستشار الثقافى لدولة إيطاليا بمصر ومدير المعهد الثقافى الإيطالى والدكتورة ( جوزفينا كابريتو ) مدير معهد الآثار الإيطالى ، وتأتى هذه الزيارة فى إطار البرنامج الثقافى التبادلى الذى يقوم به المتحف لتعزيز سبل التعاون على المستوى السياحى والثقافى والأثرى خلال الفترة المقبلة ، وقام الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف باستقبال سعادة السفير الإيطالي والوفد المرافق له واصطحابهم فى جولة إرشادية قامت بها الدكتورة ماريان عادل كبيرة أمناء بالمتحف ، وذلك لتعريف الزائرين بأهداف المتحف ورؤيته ورسالته وأنشطته المختلفة ، كما قاموا بجولة تفقدية فى قاعة العرض المركزي وقاعة المومياوات الملكية ومركز الترميم ، والتعرف على فلسفة العرض بالمتحف والذى يركز على إبراز دور المتحف الريادى على الحضارات فى كافة المجالات والعلوم والفنون والآداب ، وصرح السفير الإيطالي ( ميكيلى كواروني ) أن مصر تعد أحد المقاصد السياحية الهامة التى تسعى إيطاليا إلى تنظيم رحلات سياحية إليها ، حيث أن السائح الإيطالى لديه شغف واهتمام كبير بالسياحة الثقافية وبزيارة الأماكن الأثرية فى مصر بصفة عامة وللمتحف القومى للحضارة المصرية بصفة خاصة ، مضيفا أنه يتطلع إلى مزيد من التعاون مع المتحف فى الفترة المقبلة ، وركز السفير على قيام الأنشطة التعليمية والثقافية والفنية بالمتحف والبرامج المختلفة التى تعمل على خدمة المتاحف والتراث ، وأشاد السفير والوفد المرافق له بالمتحف والتطور التكنولوجي المستخدم ، كما أشادوا بمركز المومياوات وطرق العرض الحديثة ، وأكد السفير على ضرورة التعاون الثقافى والفنى بين الجانبين ، من جانبه أوضح الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف حرصه الشديد على مد جسور الوعى الفكرى والحضارى والثقافى مع دول العالم ، مؤكدا على أهمية القطاع السياحى المصرى والثقافى وتكاتف جميع الجهات لإنجاح المنظومة السياحية والعمل على وضع المتحف القومى للحضارة المصرية على خريطة السياحة العالمية والمكانة التى تليق به ، مشيرا إلى أن الطبيعة السياحية والمشروعات الثقافية التى تتم بالمتحف ، بالإضافة إلى تقديم الخدمات بأعلى جودة ستنعكس بالإيجاب على مردود السياحة للمتحف .
ورشة عمل حية عن “سر الملكة تي” بالمتحف القومى للحضارة المصرية
“سر جمال الملكة تي”
نظم المُتحف القوميّ للحضارةِ المصرية مجموعة من الورش الفنية المتنوعة ، وذلك في إطار الفعاليات الثقافية المختلفة التي يحرص المتحف علي تقديمها لزواره ،
وضمت الورش فن طي الورق وكيفية صناعة أشكال ولوحات فنية جميلة منه،كذلك عرض عدد من خبراء التجميل مجموعة من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر المستمدة من خبرات عرفتها واستخدمتها النساء في مصر القديمة ،
وشهدت الورش إقبالا كبيراً من زوار المتحف علي مشاهدتها والاشتراك فيها خاصة أنه كان من بينها ورشة لصناعة أقنعة ورقية للوجه بأشكال ملوك المصريين القدماء، واستمتع الزوار بالتجربة مؤكدين علي أنه من الجيد أن ينظم المتحف مثل هذه الفعاليات ،
كما قدم الدكتور مصطفى إسماعيل مدير مخزن المومياوات ورئيس معمل صيانة المومياوات محاضرة كشف خلالها قصة العثور علي مومياء الملكة تي ومراحل الترميم التي مرت بها ،والدور الذي قام به فريق ترميم المتحف من أجل ترميمها بأفضل وأحدث الأساليب العلمية في الترميم حتي عرضها في قاعة المومياوات الملكية بالمتحف ،
وكشف لحضور المحاضرة سر جمال شعر الملكة تي حتي الآن ، حيث أنها استخدمت مجموعة من الزيوت الطبيعية والتي كشفت عن قوة وجمال شعرها حتي بعد وفاتها، ومقاومته للآفات عبر آلاف السنين ،
كما أعلن عن كشف سر خلطة زيت شعر الملكة تي ، وكيفية
تصنيع أول عبوة من الزيت في معامل المتحف القومي للحضارة المصرية ، كما تحدثت إيمان إبراهيم أخصائى ترميم وصيانة المومياوات عن دور الملكة تي فى دعم زوجها امنتحب الأول ونسب الملكة تي وأدوات التجميل الخاصة بالملكة ، وصرح الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف بأننا مع بداية مرحلة هامة من تاريخ السياحة المصرية تعتمد على فكر جديد فى الترويج للمنتج السياحى المصرى ، من أهم معالمها عودة الاهتمام إلى السياحة الثقافية وضرورة دمج السياحة الثقافية بالمعارف والفنون ، وقام الدكتور غنيم بتفقد ومتابعة العارضين والمعرض وكذلك توزيع الشهادات التقديرية من المتحف للمشاركين فى المعرض ، وقدم الشكر لكل القائمين على العمل داخل الورش التراثية والتاريخية بالمتحف .
ورشةِ عملٍ حيّة عن الفنِ التقليديّ لتطريز الأزياء البدوية السيناويّة بالمُتحفِ القوميّ للحضارةِ المصريةِ
في إطار اهتمام المتحف القومي للحضارة المصرية بالحرف التراثية ودعمها وتنميتها ، نظم المتحف ورشة عملٍ حيّة عن الفنِ التقليديّ لتطريز الأزياء البدوية السيناويّة ،
وقد شهدت الورشة إقبالا كبيرا من الزوار والجمهور ، حيث تعرفوا خلالها على فن تطريز الثوب السيناوي الذي تستخدمه المرأة البدوية في سيناء لتزيين وتجميل ثوبها وملبسها، كما تم التعرف على تقنيات التطريز المستخدمة في الملابس السيناويّة، أنواع الخيوط المُستخدمة، وغرز التطريز المختلفة ومسمياتها الشعبية وتوظيفها على الملابس ، وعناصر الديكور ، وصرحت الأستاذة فيروز فكرى نائب رئيس هيئة المتحف بأن تلك الفاعلية تأتى من خلال مجموعة ورش مجانية متخصصة فى التراث يقدمها المتحف بصفة دورية تناسب مختلف الفئات العمرية ، كما أقيم معرض للعديد من الأعمال والمنتجات التي تبرز فن التطريز السيناوي والتى تتميز بألوانها الجميلة والتى حازت على إعجاب الزائرين وخاصة الصغار حيث اهتموا بمناقشات مع أصحاب الصناعة عن كيفية صناعة المنتجات وتجربة الأزياء السيناوية و أخذ صور تذكارية ،
وأشار الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف القومى للحضارة المصرية بأن تلك الفاعليات السياحية والأثرية تدعوا للتعرف على المنتج السياحى المصرى عن قرب من خلال معايشة حقيقية يتعرف فيها الزائر على المفاهيم التراثية والمعتقدات المجتمعية وهذا فى حد ذاته متعة كبيرة وثقافة ذات قيمة عظيمة ، وهى عوامل تزيد من حركة السياحة التى تنعش الإقتصاد ، حقا متحفنا يتمتع بمقومات الجمال والثقافة والحضارة ونأمل فى إستثمار هذا الجمال .
المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط يستقبل وفداً من سفراء دول أمريكا اللاتينية بالقاهرة
في إطار الزيارات التي تقوم بها الشخصيات العامة والهامة للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط منذ افتتاحه واستقباله للمومياوات الملكية في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير، استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وفداً من سفراء دول أمريكا اللاتينية بالقاهرة بمرافقة السفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون امريكا اللاتينية، حيث كان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف والذي قام بالترحيب بهم كما قدم لهم نبذة عن المتحف وإنشائه.
وقد اصطحبتهم الأستاذة فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للإدارة والتشغيل، والأستاذ باسم رؤوف كبير امناء المتحف، في جولة تضمنت زيارة قاعة العرض المركزي وقاعة المومياوات، حيث قدموا لهم شرحا تفصيليا لتعريفهم بالمقتنيات الأثرية المعروضة بالمتحف، كما أطلعوهم على الأنشطة والخدمات المقدمة بالمتحف، لافتين إلى أن المتحف ليس فقط قاعات لعرض القطع الأثرية وإنما هو منارة ثقافية حضارية.
وخلال الزيارة، أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بزيارة المتحف وإعجابهم بالقطع الأثرية المميزة والفريدة المعروضة به والتي تمثل الحضارة المصرية العريقة عبر العصور، كما أكدوا على حرصهم على زيارة المتحف لمشاهدة المومياوات الملكية عن قرب.
كما حرصوا على تسجيل زيارتهم للمتحف بالتقاط العديد من الصور التذكارية.
المتحف القومي للحضارة المصرية ينظم برنامجًا ثقافيًا لأصحابِ الهمم من المكفوفين، بمناسبة يوم العصا البيضاء.
نظم المتحف القومى للحضارة المصرية برنامجا ثقافياً لأصحاب الهمم من المكفوفين ،وذلك بمناسبة يوم العصا البيضاء بالتعاون مع إدارة التنمية الثقافية بوزارة السياحة والآثار ، وبمشاركة العديد من الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة البصرية .
جاءت هذه الفعالية بهدف تشجيع المكفوفين على استخدام العصا البيضاء كوسيلة للتحرك ، كذلك نشر الوعي المجتمعي بأهميتها وتوعية المبصرين بالتعامل معهم بالشكل الصحيح .
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف أن العالم يحتفي فى مثل هذا الشهر من كل عام باليوم العالمي للعصا البيضاء، ويسعى المتحف لتوفير بيئة ثقافية وتعليمية مناسبة يتساوى فيها الجميع، بحسب اختلاف قدراتهم الجسدية والحسية،وتقديم أفضل الخدمات من خلال سهولة الوصول وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من أخذ مكانهم المناسب في المجتمع ، كما يسعى المتحف إلى تطوير واستخدام التكنولوجيا الحديثة لمساندة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
من جانبها قالت عزة السيد المسئول عن التربية المتحفية أن الفعالية تضمنت جولة إرشادية للمكفوفين قامت بيها سالي عبد المنعم أمينة المتحف ، عرفوا من خلالها على الحضارة المصرية القديمة بداية من عصور ما قبل التاريخ، وذلك من خلال القطع الأثرية الموجودة ضمن سيناريو العرض المتحفي .
كما تمت الاستعانة بنماذج تحاكي القطع الأثرية داخل قاعة العرض ومنها رأس اخناتون وتمثال الكاهن وايزيس بالزي اليوناني وتمثال لابو الهول،كما تمت الاستعانة بمجموعة من العينات الجيولوجية للأحجار والحفريات.
كما اتيحت التجربة للمبصرين والمكفوفين على حد سواء لتبادل الأدوار والخبرات،حيث تجربة اللمس على نماذج أثرية جهزت بطريقة خاصة تسمح باللمس .
هذا وقامت الدكتورة رشا كمال مدير عام التنمية الثقافية بمكتب وزير السياحة والآثار بتصميم نموذج لكرتوناج المومياوات،وعروسة على شكل مومياء،وقد استخدمت في البرنامج للتعريف بالتحنيط،حيث كشفت أن التعليم التفاعلي يؤكد المعلومة لدي من يتلقاها خاصة الأطفال،حيث أن الوزارة حريصة علي إقامة الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة لهم لتنمية وعيهم نحو الآثار.
كما شرح د/ مصطفى إسماعيل مدير مخزن المومياوات و رئيس معمل صيانة المومياوات عملية التحنيط والأسلوب المبتكر الذي تم به نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة .
كما ألقى ايضا أحمد نجيب مسئول برامج الوعي الأثري المكفوفين بالمتحف المصري محاضرة ، قام خلالها بتعريف المبصرين والمجتمع بالتحديات التي تواجه المكفوفين أثناء تحركهم سواء بالعصا أو من غيرها، إلى جانب توعيتهم بأهمية العصا البيضاء لذوي الإعاقة البصرية، وسبب تسمية اليوم بالعصا البيضاء
.
والعصا البيضاء هى وسيلة تعويضية يعتمد عليها المكفوفون، لتحسس الطريق واتقاء الاصطدام بالأجسام أثناء السير بتحريكها إلى الأمام والجانبين، وهى أيضا وسيلة للفت انتباه الناس إلى أن حامل هذه العصا كفيف لمن يريد أن يتطوع لمساعدته ولتنبيه قادة السيارات للوقوف حتى يمر حاملها.
بدأت فكرة العصا البيضاء فى عام 1921 عندما طور «جيمس بيجز» الذى كان يسكن فى مقاطعة بريستول بإنجلترا العصا ليصبح شكلها الشكل الأبيض الجديد، بعدما فقد بصره فى حادث قضى على عينيه، فكان عليه أن يتعايش مع بيئته الجديدة، وكان يشعر بالفزع من الناقلات البخارية المارة حول مسكنه، فطلى عصاه باللون الأبيض، فانتبه قائدو السيارات إليه وخاصة فى الليل وحرصوا على مساعدته، وصارت العصا أكثر وضوحا لهم، وشعر بالفرق الواضح، وفى عام 1930 طور «جورج ليون» في أمريكا شكلها حيث جعل الطرف السفلي للعصا لونه أحمر لتكون مميزة، وعام 1931 توصل «د. هيربي مومنت» إلى طريقة للمشى بالعصا تدرس وتعلم فى فرنسا، ثم انتشر هذا الحدث في الجرائد البريطانية مما ساعد على انتشار الفكرة إلى الآن .
كما شهدت الفعالية نشاط فني حيث تم عمل نماذج علامة العنخ من خامات مختلفة كما قام إحدى المكفوفين إلقاء قصيدة شعر والغناء لسيد درويش .
ورشةِ عمل حية لفن”المصغرات” بالمتحف القومى للحضارة المصرية
نظم المُتحف القوميّ للحضارة المصرية ورشةِ عمل حية لفن”المصغرات”،وهو أحد الفنون التشكيلية التى تعتمد على بناء مجسمات صغيرة جداً قد تكون فى حجم كف اليد أو أصغر فى بعض الأحيان.
الورشة لاقت تفاعلا كبيراً من جمهور وزوار المتحف ، حيث أن فن المصغرات يعكس العمق الثقافي و الإبداعي للمكان والمحيط المراد تصميمه ، وقد جاءت الورشة في إطار سعي المتحف للحفاظ على واحدةٍ من الفنون القديمة التي تعود إلى 7000 سنة وتعريف الناس بها.
وقد تم تنظيم مجموعة ورش مجانية متخصصة تناسب فئات عمرية مختلفة، لتعلم مبادئ بناء مصغرات لمنازل في مساحاتٍ ضئيلة، بدايةً من الرسومات التخطيطية ، وصولا إلى بناء نموذجا كاملا يُجسد الواقع بطريقة مصغرة ، وقد لاقي ذلك إقبالاً كبيراً من الزائرين.
وخلال الفعالية تعرف الزوار علي معلومات تاريخية مثيرة ، علي رأسها أن صناعة المصغرات تعود إلى المصري القديم عندما كان يعرض نماذج عن حياته اليومية، والديوراما أي فن تجسيد الواقع بطريقة مصغرة ، هي كلمة تعود إلى القرن 19، وكان عبارة عن صندوق وبداخله مجسمات ثلاثية الأبعاد ينظر إليها من خلال ثقب وكان وسيلة ترفيهية لتقديم رؤية لمشهد كبير في مساحة صغيرة مثل الحروب، والأحداث التاريخية، والقصص المثيرة.
من جانبه قال الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف
أن فن الديوراما يستخدم حالياً على نطاق واسع عالمياً في المتاحف التاريخية والبيئية والحيوانية وصناعة السينما والمسارح، إلى جانب اعتباره وسيلة تعليمية حديثة لغرس فكرة الإبداع لدى المتعلمين والزائرين.
ندوة وحفل توقيع لكتاب “مسلة الأقصر ورحلتها إلى باريس” للمؤلف عالم المصريات الدكتور بوب براير
إستضاف المتحف القومي للحضارة المصرية ندوة وحفل توقيع لكتاب “مسلة الأقصر ورحلتها إلى باريس”وذلك بالتعاون مع دار نشر الجامعة الأمريكية وبحضور مؤلف الكتاب عالم المصريات الشهير الدكتور بوب براير والذى أجرى العديد من الأبحاث على الأهرامات والمسلات والمومياوات في خمسة عشر بلدً .ويعد باحثا كبيرا في جامعة لونج آيلاند .
وخلال الندوة تمت مناقشة الكتاب بحضور الأستاذ الدكتور أحمد غنيم المدير التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،،والذي رحب بالكاتب في المتحف،كذلك حضر الندوة عدد كبير من محبي الآثار والمتخصصين المهتمين بالحضارة والثقافة المصرية .
يرصد الكاتب كما قال في الندوة رحلة نقل أحد المسلات المصرية القديمة الضخمة من الأقصر والتى تعود لعهد الملك رمسيس الثاني إلي فرنسا حيث كان نقل مسلة الأقصر من مصر إلى باريس أحد أعظم انتصارات الهندسة في أوائل القرن التاسع عشر؛ خاصة وأنه لم تغادر مصر أي مسلة بهذا الحجم ، وأشاد بها الجميع كونها كانت عملية هندسية صعبة ومعقدة ، حيث بلغ وزن المسلة 250 طنا وارتفاعها إلى 23 متر منذ ما يقرب من ألفي عام.
ويعرض الكتاب مغامرة نقل المسلة وكواليس عملية النقل وشرح الآلات المعقدة التي تم استخدامها للنقل ، حتى تم وضع المثلة في ميدان الكونكورد خلال حفل أقيم بعناية من قبل الملك لويس فيليب.
من جانبه أكد الدكتور أحمد غنيم رئيس هيئة المتحف أن الندوة تأتي في إطار تنوع الفعاليات الثقافية التي يقدمها المتحف لزواره ومتابعيه،كما أن هذا الكتاب مهم جدا وحرصنا علي تنظيم الندوة لتعريف الناس سواء متخصصين او لا به،كونه يروي تفاصيل مهمة ومثيرة عن أحد المسلات المصرية القديمة،وهي جزء من تاريخ مصر الذي يجب علينا جميعا أن نعرفه.
إستقبل المتحف القومى للحضارة المصرية وفدا رفيع المستوى من أعضاء البرلمان العربى
إستقبل المتحف القومى للحضارة المصرية وفدا رفيع المستوى من أعضاء البرلمان العربى،وذلك على هامش زيارتهم الحالية لمصر،حيث كان فى استقبالهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف.
ورحب غنيم بأعضاء الوفد،حيث قام بتعريف الوفد بالموقع الفريد للمتحف الذى يقع فى مدينة الفسطاط أول عاصمة إسلامية لمصر، وهو الموقع الذى يمثل ملتقى حقيقيا لكل عصور الحضارة المصرية.
وقام الوفد بجولة داخل القاعة الرئيسية بالمتحف،حيث اصطحبتهم أ/ نسمة أحمد أمينة متحف داخل قاعة العرض المركزي وقاعة المومياوات الملكية التي أصبحت محط أنظار العالم ومصدر جذب للزائرين.
وفي ختام الزيارة أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بزيارة متحف الحضارة وإعجابهم بالقطع الأثرية المميزة والفريدة المعروضة به، كما حرصوا على التقاط العديد من الصور التذكارية بالمتحف.










