

T
يهتم معمل البقايا الاَدمية بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالدراسات العلمية الخاصة بالبقايا الاَدمية (الهياكل العظمية والبقايا العظمية المحنطة وغير المحنطة). حيث أن دراسة الرفات البشرية تزيد من معرفتنا بالعالم القديم وكيفية إنتشار البشر حول العالم، كما تمكننا من تفسير الإختلافات في المظهر الخارجي بين الشعوب، مما يعمق معرفتنا بالحياة البشرية. كما تساعد علماء الأمراض والصحة على فهم ومعرفة قدر كبير من المعلومات عن الأمراض القديمة والصحة وإجراء الأبحاث عليها.
يمنحنا استخدام تقنيات الأنثروبولوجيا الفيزيقية في دراسة الهياكل العظمية والبقايا البشرية المحنطة معلومات عن حياة الناس مثل من أين أتوا (أصولهم) وأجناسهم وأعمارهم عند الموت وسبب وفاتهم. وتستخدم أعمار البقايا لتحديد نسبة كبار السن والراشدين والشباب والأطفال الموجودين في مواقع الدفن. كما تستخدم هذه الأرقام لحساب معدلات وفيات الرضع ومتوسط الأعمار وصحة الأفراد في المجتمعات القديمة. مما يوفر فرصة جيدة لبحث العلاقات الأسرية وأنواع العمل التي قام بها أفراد الأسرة ويحسن من فهمنا للحياة القديمة وكيفية تفاعل البشر مع بيئاتهم.
كذلك تمكننا دراسة العديد من الهياكل العظمية القديمة من زيادة معرفتنا بالتغذية والعدوى الطفيلية بين البشر والأمراض التي تواجدت في القرون الماضية وهو ما يزيد من وضوح انتشار وأصل الأمراض التي أثرت بالفعل على البشر لقرون من الزمان، مما يعزز من معرفتنا بالطب والصحة في الأجيال والمجتمعات السابقة ويعطي إجابات عن بعض الأسئلة الطبية في عصرنا الحالي، ليساعدنا في تطوير علم الأدوية وطرق التداوي.
من اهم الأهداف البحثية للمعمل
أولًا: دراسات علم الانسان القديم استنادا إلى البحوث والدراسات التي تتم على الرفات البشرية المحنطة والهياكل العظمية بإستخدام أساليب علمية غير متلفة مثل الأشعة وعلم الباثولوجيا.
ثانيًا: التحاليل الكيميائية الحيوية والميكروسكوبية
