المتحف القومي للحضارة المصرية يطلق الموسم الرابع من مبادرة «طبلية مصر» لإبراز التراث الشعبي للمأكولات المصرية

المتحف القومي للحضارة المصرية يطلق الموسم
الرابع من مبادرة «طبلية مصر» لإبراز التراث الشعبي للمأكولات المصرية

أطلق المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط الموسم الرابع من مبادرة «طبلية مصر» تحت شعار «إحياء الماضي… توثيق الحاضر من أجل المستقبل»، بالتعاو ن مع مؤسسة صادكو، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالتراث.

شهد الافتتاح معرضًا فنيًا بعنوان «فن أكل الشارع» ضم لوحات فنية ومشاهد سينمائية ووحدات ماريونيت مستوحاة من التراث وأفلام الزمن الجميل، في تجربة تمزج بين الفن والذاكرة الشعبية.

ويتضمن الموسم برنامجًا متنوعًا يشمل ندوات حول سياحة الطعام والأكلات الشعبية بالمحافظات، وورشًا لتوثيق المأكولات التراثية، وأخرى خارجية لاستخراج الصبغات الطبيعية من الطعام، إضافة إلى ورش مخصصة للأطفال وذوي الهمم للتعريف بالأكلات التراثية وقيم الصحة والبيئة.

واختُتمت الفعاليات بإتاحة تذوق مأكولات تراثية مصرية للزوار، في أجواء شعبية لاقت تفاعلًا كبيرًا، تأكيدًا لدور المبادرة في الحفاظ على التراث الغذائي وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال القادمة.

المتحف القومي للحضارة المصرية يطلق فعاليات «روح ومحبة» احتفالًا برأس السنة وأعياد الميلاد

المتحف القومي للحضارة المصرية يطلق فعاليات «روح ومحبة» احتفالًا برأس السنة وأعياد الميلاد

في إطار احتفالات رأس السنة الميلادية وأعياد الميلاد المجيدة، أطلق المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط فعاليات «روح ومحبة»، بافتتاح معرض أثري مؤقت بقاعة النسيج المصري يستمر لمدة شهرين، وذلك بالتعاون مع المتحف القبطي بالقاهرة، وبحضور وفد من الكنيسة، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالتراث والفن القبطي.

المعرض يضم مجموعة متميزة ونادرة من روائع الفن القبطي تُعرض لأول مرة، تشمل أيقونات ومخطوطات قبطية ومشغولات فنية كانت تُستخدم في الأديرة والكنائس، من أبرزها أيقونة لميلاد السيدة العذراء، ومنظر حجري يُجسّدها وهي ترضع السيد المسيح، بما يعكس ثراء هذا التراث وقيمته الفنية والرمزية.

المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفي باليوم العالمي للغة العربية

المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفي باليوم العالمي للغة العربية

احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، نظّم المتحف القومي للحضارة المصرية فعالية ثقافية وفنية متميزة تحت شعار «إرث يتجدد بخط يتألق»، وذلك بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة، وجمعية أصدقاء المتحف القومي للحضارة المصرية، ومشيخة الأزهر الشريف، والمجمع اللغوي، وعائلة صوفي زاده؛ تأكيدًا على الدور المحوري للغة العربية بوصفها أحد أهم روافد الهوية الثقافية والإنسانية.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الدور الذي يضطلع به المتحف باعتباره مؤسسة ثقافية وتعليمية تسعى إلى نشر الوعي بالتراث المصري وتعزيز قيمه الحضارية، وإيمانًا بأهمية اللغة العربية ومكانتها التاريخية بوصفها وعاءً للهوية وذاكرةً للأمة.

كما شهدت الفعالية افتتاح معرض فني بمشاركة سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة، ضم مجموعة من اللوحات التي تُبرز جماليات فن الخط العربي، إلى جانب معرض تراثي متميز لأعمال ومقتنيات عائلة صوفي زاده، شمل لوحات فنية وأفلامًا تسجيلية توثق مسيرتها الفنية.

وفي إطار التعاون مع مشيخة الأزهر الشريف، تم عرض لوحات عن جماليات الخط العربي، وتنظيم مجموعة من الورش التفاعلية بمشاركة 25 طالبًا من طلاب الأزهر الشريف، شملت ورش الكتابة على الجلد، وكتابة الأسماء بمختلف أنواع الخطوط العربية، والطباعة على الورق، والرسم الحر لفنون الخط، وقد لاقت هذه الورش إقبالًا واستحسانًا واسعًا من الزائرين.

مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغير

المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفل باليوم العالمي للمتاحف 2025 تحت شعار: “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغير”

نظّم المتحف القومي للحضارة المصرية فعالية موسعة احتفالًا بيوم المتاحف العالمي، الذي يُقام هذا العام تحت شعار: “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغير”، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف (ICOM) والمكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالقاهرة.

شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من خبراء الآثار والمتخصصين في الشأن الثقافي والمتاحف، إلى جانب ممثلي الهيئات الدولية، وأبرزت التزام مصر المتواصل بتعزيز دور المتاحف كمراكز ديناميكية للتعلم، والحوار، والتنمية المستدامة.

وعلى هامش الفعالية، تم الإعلان عن الفائزين بجوائز أفضل الممارسات المتحفية لعام 2025، والتي تأتي في إطار دعم التميز والابتكار في العمل المتحفي، بالتعاون بين قطاع المتاحف واللجنة الوطنية المصرية للمتاحف (ICOM).

وقد حصل المتحف القومي للحضارة المصرية درع التميّز في فئة المشاركة المجتمعية والشمول المتحفي عن مشروع “طبلية مصر”، الذي يُعد من أبرز المبادرات لصون التراث الثقافي غير المادي وتعزيز ارتباط المتحف بالمجتمع المحلي.

كما تم على هامش الاحتفالية افتُتاح معرض مؤقت بعنوان “أيادي تصنع الخلود”، يستمر لمدة أسبوعين، ويضم قطعًا نادرة تُعرض لأول مرة، ويُسلّط الضوء على الجهود الحثيثة التي يبذلها المرممون المصريون في صون التراث الحضاري.

كما تضمنت الفعالية جلسات علمية ثرية، ناقشت “توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” و “المتحف كمؤسسة تعليمية تمكّن المجتمعات” ومائدة مستديرة بعنوان: “المتاحف في أوقات النزاعات والتحديات وحالات الطوارئ”، ناقشت جهود حماية التراث في ظل الظروف الاستثنائية، واستعرضت أدوار اليونسكو وشركائها في هذا المجال.

احتفالاً بأعياد الميلاد المجيدة: معرض عن روائع الفن القبطي بالمتحف القومي للحضارة المصرية

تحت عنوان “البشارة”، افتتح المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، معرضاً أثرياً مؤقتاً، بقاعة النسيج المصري، عن روائع الفن القبطي، وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

وأكد الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أن المعرض يعد فرصة مثالية لعشاق التراث والفن القبطي للتعرف على جوانب من التراث المصري الذي يعكس قيم التسامح والسلام، ما يأتي في إطار حرص المتحف على تسليط الضوء على الأعياد والمناسبات التراثية .
المعرض يضم مجموعة فريدة من القطع الأثرية التي تروى روائع الفن القبطي من بينها مجموعة الأيقونات تمثل ميلاد السيد المسيح، وبعض الرموز القبطية المنفذة بأساليب فنية مختلفة، ومشغولات خشبية، بالإضافة إلى الصناعات الخزفية والفخار المستخدمة في الأديرة والكنائس.

معرض”رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد مصر وأرشيف إدوارد تودا”

افتتح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والسفير الفارو إرانزو سفير أسبانيا بالقاهرة معرضا للصور الأرشيفية 
بعنوان “رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد وأرشيف إدوارد تودا”، والذي يتم تنظيمه بالتعاون بين المتحف وسفارة أسبانيا في القاهرة. المعرض يضم
عددًا من الصور من مجموعة إدوارد تودا إي جويل، والذي شغل منصب نائب القنصل الإسباني في القاهرة خلال الفترة ما بين عامي 1884 و 1886 ، لافتا إلى أن هذه
الصور تعد توثيقا لعمل مصلحة الآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر.